تأتي تصريحات لافروف بشأن المحادثات مع كافة الأطراف السورية متعارضة مع تصريحات للكرملين الجمعة بأن "موسكو تجد صعوبات في التوصل إلى معارضة معتدلة يمكنها دعمها في سوريا".
وقال وزير الخارجية الروسي "بالطبع هم بحاجة إلى الاعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية."
وتأتي تصريحات الوزير الروسي بعد يوم واحد من اجتماع عقد فيينا بين ممثلين عن الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وروسيا في فيينا لمناقشة حلول سياسية للأزمة في سوريا.
وكانت موسكو قد طالبت بتوسيع نطاق الاجتماعات الدولية حول سوريا لتضم مصر وإيران إلي جانب السعودية وتركيا وروسيا والولايات المتحدة.
وقالت الخارجية الروسية إن لافروف قد أبلغ نظيره المصري، في اتصال هاتفي صباح السبت، بأن موسكو ترى ضرورة توسيع نطاق الاجتماعات، كما أطلعه على نتائج الاجتماع الوزاري الرباعي الذي عقد في فيينا الجمعة.
وكانت مصر قد استضافتلا أخيرا عدة اجتماعات لفصائل سورية معارضة.
وقال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "منذ بداية العمليات في سوريا، تحدث الرئيس بوتين وغيره من ممثلي روسيا عن استعدادهم للتعاون مع ما يعرف بالمعارضة المعتدلة".
ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة الأحد بنظيره السعودي عادل الجبير "للتنسيق والتشاور بشأن الأزمة السورية، حسب بيان للخارجية المصرية.
"حيرة الجيش الحر"
وفي الوقت ذاته، أعرب لافروف عن استعداد بلاده لتقديم غطاء جوي للجيش السوري الحر المعارض والمدعوم من الغرب في قتاله ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
وكانت روسيا قد بدأت نهاية الشهر الماضي ضربات جوية تقول إنها تستهدف "مواقع منظمات إرهابية" في سوريا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق